اللواء أسد عثمان عبد الله يبرز أداء الشرطة الصومالية في الذكرى الثانية والثمانين لتأسيسها

Mogadishu | 20 December 2025

أحيت الشرطة الصومالية الذكرى الثانية والثمانين لتأسيسها في احتفال وطني رفيع المستوى، ركّز بشكل واضح على الأداء العملياتي، والإصلاح المؤسسي، والاحترافية القيادية التي تقودها المؤسسة تحت إشراف قائد الشرطة الصومالية اللواء أسد عثمان عبدالله.

وأُقيمت مراسم الاحتفال في أكاديمية الجنرال كاهية لتدريب الشرطة في مقديشو وعلى مستوى رئاسي،في تأكيد على المكانة المتقدمة التي تحتلها الشرطة الصومالية بوصفها ركيزة أساسية للأمن الداخلي، وحفظ النظام العام، ودعم الحكم الديمقراطي في البلاد.

أداء الشرطة الصومالية خلال عام 2025

وخلال كلمته بالمناسبة، استعرض اللواء أسد عثمان عبد الله المكاسب الأمنية الملموسة التي حققتها الشرطة الصومالية خلال عام 2025واصفاً العام بأنه مرحلة تقدم عملياتي قابل للقياس، وانضباط مؤسسي متزايد.

ومن أبرز الإنجازات التي تم تسليط الضوء عليها:

تأمين مراكز تسجيل الناخبينبما يضمن مشاركة مدنية آمنة ومنظمة

حماية المؤسسات العامة والبنية التحتية الحيوية في مقديشو وعدد من المناطق الرئيسية

تنفيذ عمليات أمنية مستمرة للوقاية من التهديدات والتصدي لها

توسيع برامج التدريب المهني والتخصصيبما في ذلك أمن الانتخابات، وجاهزية القيادة، والشرطة المجتمعية

إعادة تأهيل وتحديث مرافق الشرطةلتعزيز الجاهزية العملياتية وجودة الخدمات الأمنية

وقال اللواء أسد في هذا السياق إن هذه الإنجازات «لم تأتِ من فراغ، بل هي نتيجة إصلاحات منهجية، وتدريب مستمر، والتزام راسخ من قبل الضباط الذين يدركون أن العمل الشرطي أمانة ومسؤولية عامة».

القيادة والمسؤولية الوطنية

وشهدت المناسبة حضور فخامة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية،إلى جانب كبار قادة الدولة، وأعضاء البرلمان، وقادة القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات، ومسؤولي السلطات الإقليمية والمحلية، إضافة إلى البعثات الدبلوماسية والشركاء الدوليين. وقد أكد هذا الحضور الرفيع الولاية الدستورية والمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق الشرطة الصومالية.

وفي هذا الإطار، جدّد اللواء أسد عثمان عبد الله التأكيد على الجاهزية العملياتية الكاملة للشرطة الصومالية لتأمين الانتخابات الوطنية المقبلة وفق مبدأ شخص واحد، صوت واحد،مشدداً على أن الحياد، والمساءلة، واحترام حقوق المواطنين تظل ثوابت لا تقبل المساومة.

وقال: «واجبنا واضح، وهو حماية المسار الديمقراطي، والحفاظ على النظام العام، وخدمة الشعب الصومالي بمهنية ونزاهة، دون خوف أو محاباة».

الانضباط والوحدة والحضور الوطني

وتضمن برنامج الذكرى عروضاً نظامية، وتشكيلات حرس الشرف، ومراسم رسمية عكست مستوى الانضباط والتماسك المؤسسي داخل الشرطة الصومالية. كما أبرزت الفعاليات المتزامنة التي أُقيمت في عدد من الأقاليم الانتشار الوطني ووحدة القيادة والرؤية داخل المؤسسة الشرطية..

نظرة إلى المستقبل

ومع دخول الشرطة الصومالية عامها الثالث والثمانين،أكد اللواء أسد عثمان عبد الله أن مسار الإصلاح والتحديث سيبقى في صدارة أولويات المؤسسة.

وقال: «ستواصل الشرطة الصومالية جهود التحديث، وتعزيز المساءلة، وبناء ثقة المجتمع. وستظل مهمتنا الأساسية أن نكون ضامناً موثوقاً للأمن والاستقرار، وداعماً لمسيرة الصومال نحو التقدم الديمقراطي».